تشييع جثمان الشهيد الفتى أمجد أبو عليا في المغير
تشييع جثمان الشهيد الفتى أمجد أبو عليا في المغير

59 شهيدا بنيران الاحتلال خلال أغسطس

استشهد 59 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة، في حصيلة هي الأعلى منذ بداية العام الجاري، بنسبة 41.2% من مجموع الشهداء منذ بداية 2022 والبالغ عددهم 143 شهيدا.

وبحسب الإحصاءات، فإن طائرات الاحتلال قتلت 50 فلسطينيا بينهم 16 طفلا (دون سن الثامنة عشر) في جولة تصعيد جديد بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال، استمرت لـ 3 أيام.

في حين استشهد 9 فلسطينيين في الضفة الغربية، منهم 5 في نابلس، وواحد في كل من جنين، والخليل، والقدس، وطوباس.

جنين: 76 شهيدا في النصف الأول من 2022

وبمقارنة ذات الشهر في السنوات الثلاث الماضية، نجد أن تسعة مواطنين استهدوا في آب/ أغسطس 2021 بزيادة هذا العام قدرها 85%، وأربعة في العام 2020 بزيادة وصلت 96%، أما في العام 2019 استشهد أحد عشر فلسطينيا، بزيادة عن هذا العام قدرها 83%.

وتشير هذه الأرقام، لعودة قطاع غزة لدائرة الفعل المقاوم بعد توقف نسبي أستمر سنة وبضعة أشهر، بعد معركة سيف القدس في أيار/ مايو 2021، واستحالة فصل هذا المسار عما يجري في الضفة كما يحاول الاحتلال.

وتظهر هذه الأرقام استمرار حالة تركز المقاومة في منطقة شمال الضفة الغربية وعدم انتقالها للمحافظات الجنوبية أو الوسطى، إضافة لامتداد المقاومة بشكل لافت لمدينة نابلس، بعد أن كانت متركزة في مدينة جنين.

وتشير المعطيات أيضا إلى أن الاحتلال ماض في انتهاكاته لحقوق المواطن الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق بالحياة، وأن جميع الإجراءات التي يدّعيها؛ للتخفيف عن الفلسطينيين خاصة فيما يتعلق بالشقين الاقتصادي والسفر، هي جزء من حملة لتضليل الرأي العام العالمي.

اغتيال وتصفية بغزة والضفة

وواصل الاحتلال خلال آب، سياسة الاغتيال والتصفية الجسدية ضد المدنيين أو ما يعرف حقوقياً بـ “القتل خارج نطاق القانون”، حيث عمدت طائرات الاحتلال لتصفية عدد من قادة “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في عمليات قصف متفرقة خلال العدوان الأخير على غزة.

ومن هؤلاء الشهداء: تيسير محمود الجعبري (50 عاما)، سلامة محارب عابد (39 عاما)، خالد سعيد منصور (47 عاما)، رأفت صالح الزاملي (41 عاما)، وزياد أحمد المدلل (36 عاما).

في المقابل، اغتالت القوات الإسرائيلية الخاصة في التاسع من آب، مقاومين في بلدة نابلس القديمة، هما: إبراهيم علاء النابلسي (19 عاما) ورفيقه إسلام محمد شريف صبوح (30 عاما)، بعد قصف المنزل الذي تحصنا بداخله.

وبهذه الحصيلة، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام إلى 143، موزعين على النحو التالي: 6 في كانون الثاني/ يناير، ومثلهم بشباط/ فبراير، و17 في آذار/ مارس، و23 بنيسان/ ابريل، في حين سجّل أيار/ مايو 10 شهداء، و(14) في حزيران/ يونيو، و8 خلال تموز/ يوليو، و59 في آب الماضي.

كلمات دليلية: 59 شهيدا، أغسطس، رصاص الاحتلال، قوات الاحتلال الاسرائيلي
شارك هذا المقال
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا