من مكان الجريمة في اللد (تصوير الشرطة)
من مكان الجريمة في اللد (تصوير الشرطة)

مقتل أم وابنتها في اللد وخطف مصاب بالطيبة

قتلت منار الهواري (34 عاما) وابنتها خضرة الهواري (14 عاما) في جريمة إطلاق نار أسفرت أيضا عن إصابة ابنتها الأخرى (14 عاما) بجروح وصفت بأنها متوسطة في مدينة اللد، مساء الإثنين.

وجاء في التفاصيل، أن الجريمة وقعت خلال تواجد امرأة وابنتيها التوأم داخل سيارة بجانب المنزل، إذ أقدم ملثم على إطلاق النار عليهن ثم لاذ بالفرار من المكان.

وأفاد الناطق بلسان “نجمة داود الحمراء”، بأن “مركز الاستعلامات 101 تلقى بلاغا، الساعة 22:39، حول عدة إصابات في جريمة إطلاق نار باللد، وقدم طاقم طبي العلاجات الأولية لثلاث إصابات بينها امرأة بحالة حرجة وقد خضعت لعمليات إنعاش، وفتاة بحالة خطيرة وأخرى عانت جروحا متوسطة”.

وقال المضمد ماهر الشمالي، إنه “مع وصولنا إلى مكان الجريمة رأينا 3 مصابات بينهن اثنتان بحالة حرجة وهما فاقدتا الوعي، وعلى الفور قدمنا لهما عمليات الإنعاش في المكان، بالإضافة إلى فتاة عانت جروحا متوسطة”.

وأحيلت المصابات، على وجه السرعة، إلى مستشفى “أساف هروفيه” لتلقي العلاج، بيد أنه جرى إقرار وفاة الأم وإحدى ابنتيها بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما.

وجاء عن الشرطة أنها باشرت التحقيق في الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد؛ دون أن تبلغ عن اعتقال أي مشتبه به.

وفي مدينة الطيبة، أصيب شخص بجروح من جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.

وأفاد مراسل “عرب 48″، ضياء حاج يحيى، بأنه خلال نقل المصاب بسيارة الإسعاف، أقدم ملثمين على خطف المصاب من داخلها تحت تهديد السلاح.

وقالت الشرطة إنها فتحت ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة، بعد تعرض شخص لم تعرف هويته بعد لإطلاق نار في قدمه ووصفت حالته بالطفيفة واعتقلت مشتبها من الطيبة بالضلوع في خطف المصاب؛ حسب ما جاء في بيان لها.

وفي أم الفحم، قُتل الزميل الصحافي نضال إغبارية إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار مساء، الأحد، فيما لم توفر الشرطة الحماية له رغم علمها بالتهديدات التي وصلته سيما وأن منزله استهدف بوابل من الرصاص في حزيران/يونيو 2021.

  • 72 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

يشهد المجتمع العربي تصاعدا خطيرا في أحداث العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة التي باتت تهدد مجتمعا بأكمله.

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن، إلى 72 قتيلا بينهم 9 نساء عربيات.

وتتواصل جرائم القتل في البلدات العربية، بدون وجود آفاق عملية لتغيير هذا الواقع الخطير، وفي ظل تقاعس الشرطة وتواطئها مع عصابات الإجرام وتقصيرها بالتحقيق في جرائم القتل عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، وخصوصا إذا كانت امرأة، الأمر الواضح من متابعة الوضع القانوني لجرائم القتل الآخذة بالازدياد.

المصدر: عرب 48
كلمات دليلية: الداخل المحتل، الشرطة الاسرائيلية، الوسط العربي، جرائم قتل، مقتل أم وابنتها
شارك هذا المقال
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا