كثف الجيش الإسرائيلي، في اليومين الماضيين، من استهداف المنازل والشقق السكنية بقطاع غزة.
وادعى الجيش الإسرائيلي في بيانات له أنه عمل على تدمير مخازن أسلحة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية، فإن جهاز “الشاباك” ركز جهوده الاستخباراتية في الأيام الأخيرة لمنع حماس من إعادة فتح مستودعات الأسلحة وتكديس القوة النارية لديها.
وادعت الصحيفة أنه في إطار هذه الجهود، دمر الجيش الإسرائيلي، عبر غارات جوية، نحو 20 مستودعًا للأسلحة تابعة لحماس، فوق الأرض وتحتها في الآونة الأخيرة.
ووفقًا لمصدر أمني إسرائيلي، كانت هذه المستودعات قد جددت أو أعيد تسليحها مؤخرًا من قبل حماس، في إطار سعيها لاستعادة قوتها.
وتقول الصحيفة العبرية: يخوض جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والجيش الإسرائيلي حاليًا عمليات على جبهتين ضد حماس: الأولى لمنعها من تخزين الأسلحة أو فتح مخازن سابقة، والثانية لاستهداف مسؤوليها في الجناح العسكري، وذلك ضمن أهداف أخرى لمنعها من استعادة قوتها.
وقال مصدر أمني: إن جهاز الشاباك، والجيش الإسرائيلي أحبطا مؤخرًا محاولات أطر عمل حماس لإعادة تأهيل نفسها.
ويضيف المصدر: “بمجرد استهدافنا لمثل هذا المستودع، يصبح فصيل أو سرية من حماس عاجزة عن امتلاك وسائل القتال اللازمة للعمل .. نركز جهودنا على منع حماس من اكتساب المزيد من القوة”.
وتابع: “هذه الأسلحة ليست مخصصة فقط لتعزيز سيطرة الحركة على قطاع غزة، بل أيضًا للعمل ضد قوات الجيش الإسرائيلي على الخط الأصفر أو ضد المستوطنات .. لقد استهدفنا عددًا من منصات إطلاق الصواريخ التي أعادت حماس استخدامها”.









