الحرب على غزة
الحرب على غزة

مسؤول طبي بغزة: شمال القطاع أصبح دون خدمات صحية

أعلن مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة منير البرش اليوم (الأربعاء) أن مناطق شمال القطاع أصبحت دون خدمات صحية بعد خروج المستشفى الوحيد الذي كان يعمل عن الخدمة.

وقال البرش للصحفيين إن الجيش الإسرائيلي يواصل حصار مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا ويكرر استهدافها بقصف جوي ومدفعي.

وأوضح البرش أن المستشفى خرج عن الخدمة بفعل الاستهداف الإسرائيلي المتكرر ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات.

وذكر أن أكثر من مائة جثة تتكدس داخل المستشفى ولا يسمح الجيش الإسرائيلي للطواقم الطبية بدفنها.

وخلال اليومين الماضيين ضربت سلسلتان من الغارات الجوية المنطقة المجاورة لمستشفى كمال عدوان، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما تجري اشتباكات ميدانية بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في مكان قريب.

وبحسب وزارة الصحة في غزة فقد احتمى أكثر من 10 آلاف نازح داخل مستشفى كمال عدوان وحوله، وهم غير قادرين على المغادرة بسبب القتال.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية في جميع أنحاء قطاع غزة 1400 سرير من أصل 3500 سرير، بحسب منظمة الصحة العالمية.

يأتي ذلك فيما أفاد مصدر طبي فلسطيني اليوم بمقتل أكثر من 100 شخص في الساعات الأخيرة جراء هجمات إسرائيلية على القطاع.

وقال المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن هجمات جوية ومدفعية شنتها إسرائيل على مخيم جباليا للاجئين خلفت 60 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى بالتزامن مع اشتباكات ميدانية.

وأضاف المصدر أن هجمات إسرائيل شملت قصف مدرسة (فلسطين) التي تؤوي نازحين في غرب مخيم جباليا، ومربعا سكنيا في بلوك 2 وسط المخيم.

كما قتل 40 شخصا على الأقل في هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة شملت استهداف منازل مأهولة في مدينتي غزة وخان يونس ومخيم النصيرات للاجئين.

واشتدت حدة القصف الإسرائيلي في الساعات الأخيرة من الجو والبر والبحر في جميع أنحاء قطاع غزة، إلى جانب القتال العنيف بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين لا سيما في الأجزاء الشرقية من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين والمناطق الواقعة شرق خان يونس، وفق مصادر أمنية فلسطينية.

وبالتزامن مع ذلك وصل عشرات الآلاف من النازحين إلى رفح أقصى جنوب قطاع غزة، من المفترض أنهم قادمون من مناطق في جميع أنحاء محافظة خان يونس.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) إن الملاجئ في مدينة رفح تجاوزت طاقتها الاستيعابية بكثير، ما أجبر معظم النازحين الوافدين حديثا على الاستقرار في الشوارع دون ملجأ.

ووزعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مئات الخيام التي تم نصبها في موقعين منفصلين للنازحين في رفح إلى جانب مئات الملاجئ المؤقتة، بحسب مكتب أوتشا.

وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 1.9 مليون شخص في غزة، أو ما يقرب من 85% من السكان، أصبحوا نازحين داخليا.

وتم تسجيل ما يقرب من 1.2 مليون من هؤلاء النازحين في 156 منشأة تابعة للأونروا في جميع أنحاء قطاع غزة، منهم نحو مليون تم تسجيلهم في 99 ملجأ للأونروا في الجنوب.

ومساء أمس (الثلاثاء) أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 16248 جراء حرب إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وقال المكتب الإعلامي في بيان إن من بين الشهداء 7112 طفلا و4885 امرأة و286 من الأطباء والطواقم الطبية و32 من طواقم الدفاع المدني و81 صحفيا.

وبحسب البيان بلغ عدد المفقودين 7600 مفقود إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم مازال مجهولا بينما بلغ عدد المصابين 43616.

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا واسعة النطاق ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة تحت اسم “السيوف الحديدية”.

المصدر: القدس دوت كوم
كلمات دليلية: شمال غزة، مستشفى كمال عدوان، وزارة الصحة الفلسطينية
شارك هذا المقال
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا