محافظ نابلس اللواء ابرهيم رمضان
محافظ نابلس اللواء ابرهيم رمضان

محافظ نابلس يعتذر “لأي خدش غير مقصود بالمطلق لأمهات الشهداء”

عبر محافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان عن اعتزازه واحترامه لامهات الشهداء وحجم العذابات والألم والحسرة على فقدان الاحبة.

وأكد في بيان خاص صدر عنه “ان البعض اخرج حديث سابق له عن سياقه ومقصده بغرض الطعن والتشويه” .

وأضاف ان امهاتنا الفلسطينيات الأكثر محبة ومعزة وحرصاً على أرواح ابنائهم ودمائهم من جانب والأكثر فخرا ومعزة”.

وعبر المحافظ عن اعتذاره لأي خدش غير مقصود بالمطلق لان أمهات الشهداء محط اعتزاز وفخر دائم.

واضاف “نحن تاريخيا نختزن كل الحب والوفاء لامهات وعائلات الشهداء ليس بالقول بل بالفعل حين امضينا السنوات في سجون الاحتلال على درب الشهداء وأصيب ابنائنا الذين كانوا مشاريع شهداء ولا زالوا، كما ارتقى من الأهل والأصدقاء والانسباء الشهداء فكيف لنا ان نسيء لانفسنا وهؤلاء الأكرم منا جميعا” .

وأكد مرة أخرى اعتذاره وأسفه عن عبارة لم تكن في مكانها رغم ان الله يعلم بأنها غير مقصودة وحملت خارج سياقها”.

واشار اللواء رمضان انه لا يعيبنا الاعتذار من ابناء شعبنا وتقبيل جباههم الطاهرة بحيث لا نترك مجال للمتصيدين فشعبنا يمتلك من الوعي للتفريق بين الغث والسمين”.

وفي قضية أثارت غضبا فلسطينياً، وصف محافظ نابلس، اليوم الأربعاء، أمهات بعض الشهداء بأنهن “شاذات”، ويظهرن للناس أنهن مناضلات، لتطالبه بعد ذلك مجموعات “عرين الأسود” بالاستقالة.

وقال رمضان، في تصريحات لإذاعة “النجاح” المحلية، التي تبث من نابلس: “إن الأم هي من تظهر الحنان والعطف، لكن هنالك أمهات شاذات ترسل ابنها للانتحار، وتظهر للآخرين أنها (المناضلة). هذه ليست أمّاً”.

“عرين الأسود”، وبعد تلك التصريحات، طالبت محافظ نابلس بالاستقالة، وقالت، في بيان لها: “استقل واحفظ ماء وجهك، وما قدمته من سنوات في سجون الاحتلال، فكل شيء في هذا البلد مؤقت “لا نحن والشهداء والأسرى وأمهات الشهداء دائمون، والباقي وهم وسراب”.

ووفق البيان: “لقد سمعنا جميعاً ما وَردَ من إساءة لأمهات شهداء فلسطين، والتي جاءت على لسان محافظ محافظة نابلس، إننا في عرين الأسود ومن خلفنا الشعب الفلسطيني الحر نقول لك بأن أمهات الشهداء نبراس الرؤوس درر التاج، لولاهن لما كان لنا عِلم ولا كان لنا اسم، هؤلاء مناجم الذهب، الضوء الذي نرى فيه نهاية النفق”.

وقالت العرين: “رسالتنا لأمهات الشهداء، نقبل أيديكن وأقدامكن ورؤوسكن ونقبل الأرض التي تطأها أقدامكن، نقول لأمهات الشهداء أنتن القادة ونحن الجنود، أنتن من تأمرن ونحن من ننفذ، نحن بإذن الله سيفكن المسلول على الأعادي، نحن بإذن الله قنابل موقوته تنفجر بأمر منكن، يا أمهات الشهداء، الأمر أمركن والقول قولكن، متى اردتن تبدأ الحرب، أنتن البداية وأنتن النهاية”.

المصدر: وكالات
كلمات دليلية: اعتذار، اللواء ابراهيم رمضان، امهات الشهداء، محافظ نابلس
شارك هذا المقال
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا