موسم قطف الزيتون - تعبيرية
موسم قطف الزيتون – تعبيرية

قلق فلسطيني من موسم قطف الزيتون “دام” في الضفة الغربية

حذر مسؤولون فلسطينيون امس(السبت) من موسم قطف زيتون “دام” في الضفة الغربية بسبب تصاعد “اعتداءات” المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ومن المقرر أن يبدأ موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية منتصف أكتوبر القادم ويستمر لمدة 40 يوما، حيث يجني المزارعون محصولهم الذي يترقبونه على مدار عام كامل، أملا في أن يكون موسم سنوي مميز لهم اقتصاديا.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن موسم قطف الزيتون سيكون “محفوف بالمخاطر” في ظل ارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة.

وذكر دغلس أن المستوطنين نفذوا أكثر من ألف “اعتداء” على الفلسطينيين منذ بداية العام في الضفة شملت حرق وقطع أشجار زيتون وإغلاق طرقات وهجوم على منازل بحماية من قوات الجيش الإسرائيلي.

وتابع أن أكثر المدن عرضة للممارسات هي نابلس وسلفيت وقلقيلية وطولكرم، مشيرا إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ستعمل على تنظيم أيام تطوعية لمساندة المزارعين في كافة المناطق والمدن.

وأشار إلى أن الهيئة والفصائل الفلسطينية ستقوم بتشكيل مجموعات شبابية من أجل الرباط في المناطق الأكثر اعتداء لمساندة المزارعين الذين يمتلكون أراضي قريبة من المستوطنات.

وتحتل شجرة الزيتون مكانة كبيرة لدى الفلسطينيين خاصة في موسم حصاده، ويعيش في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي إلى جانب 3.1 مليون فلسطيني، وكثيرا ما تحولت المواجهات بين الجانبين إلى أعمال عنف.

وقال مراد اشتيوي منسق المقاومة الشعبية في شمال الضفة لـ ((شينخوا)) إن المستوطنين يشنون حملة اعتداءات على المزارعين وأراضيهم تزداد في موسم قطف الزيتون الذي يشكل مصدر دخل لنحو 100 ألف أسرة فلسطينية.

وأضاف اشتيوي أن المزارع الفلسطيني ينتظر عاما كاملا ويعتني بأرضه من أجل حصاد محصول الزيتون، مشيرا إلى أن شجرة الزيتون لديها قيمة وطنية وثقافية لدى الشعب الفلسطيني.

وبحسب مصادر إسرائيلية وفلسطينية فإن أكثر من 600 ألف مستوطن إسرائيلي يتواجدون في 164 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس.

وفي هذا الصدد قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية مؤيد شعبان إن الهيئة وضعت خطة لعدم الوصول المستوطنين للمزارعين الفلسطينيين وأراضيهم بسهولة والاستفراد بهم.

وذكر شعبان للصحفيين في رام الله أن الهيئة ستدعو لجان المقاومة الشعبية والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الشعبية والجامعات في الضفة لوضع تفاصيل الخطة التي تركز على المناطق المحاذية للمستوطنات بأن يكون قطف ثمار الزيتون جماعيا وأن لا يذهب كل مزارع لوحده.

وتابع أن موسم قطف الزيتون لهذا العام “لن يكون عاديا وسيكون داميا في ظل توفير الجيش الإسرائيلي حماية للمستوطنين من أجل تنفيذ اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم”.

وأشار شعبان إلى أن ممارسات المستوطنين تزداد “عنف” عام بعد أخر، ولكن موسم قطف الزيتون هذا العام سيكون مختلفا وسيتم استغلاله مع قرب إجراء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نوفمبر المقبل.

المصدر: القدس دوت كوم
كلمات دليلية: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، الضفة، مسؤولون فلسطينيون، موسم قطف الزيتون
شارك هذا المقال
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا