تعبيرية
تعبيرية

رحلة مجد…تطبيق تفاعلي لحماية وتوعية الأطفال في استخدام الانترنت

حمزة السلوادي/ راديو حياة

أطلق منتدى شارك الشبابي وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA وبتمويل من قبل الحكومة البلجيكية وباشراف وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) تطبيق رحلة مجد.

و(مجد) هي شخصيات كرتونية لفتى وفتاة من فلسطين، يبلغ عمرهما الـ 12 عاما، سيرافقان الأطفال من خلال عدة وسائط، في مجموعة من الرحلات التي ستتناول قيما إيجابية ستسهم في بناء شخصياتهم والتي تؤثر فيهم وفي بناء مستقبلهم التعليمي والتربوي.

وتم اختيار “مجد” وهو اسم فلسطيني منتشر ويستخدم لتسمية الأولاد والبنات على حد سواء. وتوجد في الوسائط صورة محددة لمجد الفتاة ومجد الفتى، بهدف إعطاء المجال للطالب والطالبة للتعبير عن شخصيتهم من خلال هذه الصور. وفي الوقت نفسه مجد الفتاة تختلف قليلا عن النمط السائد للفتيات في مجتمعنا، ومجد الفتى يختلف أيضا في اهتماماته وهواياته.

 

 

يقول مدير العمليات في منتدى شارك الشبابي عادل سماعنة خلال حديثه لراديو حياة ، إن رحلة (مجد) تشمل مجموعة تدخلات بآليات وأدوات جديدة للحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني والتي سيتم المباشرة بترجمتها وتنفيذها ابتداء من السنة الحالية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة التربية والتعليم من خلال الوصول لطلبة المدارس والعمل معهم على أنشطة ذات علاقة للحد من العنف.

وأكد سماعنة أنه “في غاية الأهمية طرح تدخلات في الشارع الفلسطيني بأدوات وأساليب جديدة، في محاولة منا لترجمة الكثير من القضايا التي نركز عليها في تدخلاتنا العملية من خلال الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة الذين نعتبرهم من أشد المناصرين لمنتدى شارك الشبابي والقضايا التي طرحها عبر 20 عاما من مسيرته، لا سيما أن الكثير من المواضيع والعناوين ما كان يمكن أن تأخذ صدى وتحقق نتائج لولا جهد الصحفيين مع المنتدى في طرح ومعالجة قضايا وهموم الناس”.

ويؤكد سباعنة، أن هذه التدخلات تتمثل في مفكرة (مجد للذكور والإناث) التي تستهدف الأطفال من كلا الجنسين لتعريفهم بأنواع العنف والتنمر، كما تم العمل على إنتاج سلسلة فيديوهات تربوية هادفة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وحول فلسفة مفكرة مجد قال: “إنها تأتي من خلال تشجيع التفكير النقدي للطلبة وتشجيعهم على فهم واقعهم والتعبير عنه بطرق مختلفة، فالطالبة والطالب يمتلكان قدرات ومهارات حياتية من فرص التعبير عن النفس من خلال أدوات ووسائل متنوعة”.

ويضيف سباعنة: “المفكرة هي واحدة من عدة أدوات يمكن استخدامها من قبل المعلمات والمعلمين والمرشدات والمرشدين وحتى الأهل في البيت ليس فقط للحديث عن التغيير في فهم أدوار النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني، ولكن أيضا كأداة حوار مع الأطفال يمكنها أن تبدأ حوارات حول أشكال العنف والتمييز في مجتمعنا، وآليات حل الاختلاف في الرأي بالحوار، وإطلاق حرية الرأي والتعبير واحترام الاختلاف”.

وبين سباعنه أن تطبيق مجد التفاعلي يهدف إلى ايجاد نافذة فلسطينية للأطفال، يتفاعل معها الجميع من خلال أقسام التطبيق، والتي تتناول الممارسات الإيجابية والمواقف المختلفة التي يتعرض لها الطفل أينما كان، في المنزل، المدرسة، الحي والأماكن العامة، ويتضمن التطبيق مجموعة من الألعاب التفاعلية الهادفة والتي ستشكل إضافة من خلال المفاهيم التي سيتضمنها التطبيق، كما سيشكل التطبيق أداة قياس للتغيير الإيجابي الذي تحدثه شخصية مجد على الأطفال المستخدمين له كما وسيشكل قاعدة بيانات للعمل، إضافة إلى إنتاج أفلام مجد الكرتونية التربوية وحملات مجد التوعوية منها حملة الأمن الرقمي، حملة ضد الزواج المبكر، والألعاب التفاعلية.

وكان منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة التربية والتعليم، أطلق في وقت متأخر من العام الماضي مجموعة تدخلات تتمثل في مفكرة “مجد للذكور والإناث” لتعريف الأطفال بأنواع العنف والتنمر، وبرنامج click لتعريف الاطفال ايضا بالأمن الرقمي، كما تم إنتاج سلسلة فيديوهات تربوية هادفة في قطاع غزة والضفة الغربية.

كلمات دليلية: الانترنت، تطبيق، توعية الاطفال، رحلة مجد، عادل سماعنة، منتدى شارك
شارك هذا المقال
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا