واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، أمس الجمعة، انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة وقطاع غزة، حيث استشهد شاب برصاص مستعمرين في محافظة رام الله والبيرة، ليرتفع عدد الشهداء الذين قتلهم المستعمرون منذ مطلع العام الجاري إلى 30 شهيدا، إلى جانب تصعيد اعتداءاتهم مع بدء المواطنين في القطف المبكر للزيتون خوفا من اعتداءات المستعمرين عليهم، بينما استشهد 3 مواطنين في قطاع غزة.
- إرهاب المستعمرين: تصعيد مستمر يرفع حصيلة الشهداء إلى 30 منذ بداية العام
أعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب بهاء سامي أمين النتشة (19 عاما)، وهو من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص مستعمرين، في بلدة كوبر شمال رام الله.
ولاحقا، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة أحدهم بقنبلة في الرأس.
وأصيب ثلاثة مواطنين إثر اعتداء المستعمرين عليهم بالضرب، خلال قطف ثمار الزيتون في بلدات بيتا، وجماعين، وعوريف، وعصيرة القبلية، وبيت فوريك، ودير شرف، في محافظة نابلس.
وأصيب مواطنان خلال التصدي لهجوم شنه مستعمرون على قرية يبرود شرق رام الله.
كما أصيب مواطن إثر قيام مستعمرين برشه بغاز الفلفل، في بلدة الزاوية غرب سلفيت.
وهاجمت مجموعة من المستعمرين منزل المواطن جهاد أبو شرخ على أطراف قرية عراق بورين جنوب نابلس، وحطموا مركبته، وحاولوا اقتحام المنزل، قبل أن يتصدى المواطنين لهم.
وشنت مجموعة أخرى هجمة على قرية المغير شمال شرق رام الله، استولوا خلالها على مركبة.
وأقدم مستعمرون على تحطيم عدد من أشجار الزيتون، في منطقة أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم، تعود للمواطن أبو رمزي خليف.
وفي سلفيت، منع مستعمرون بحماية قوات الاحتلال المزارعين من قطف ثمار الزيتون في المنطقة الغربية من بلدة دير استيا، فيما أجبروا مزارعين على مغادرة أراضيهم في فرخة وحارس.
وفي السياق، منعت قوات الاحتلال الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية في حي واد الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الاقصى المبارك، ومنعت جني ثمار الزيتون، واستولت على بعض أدوات القطف والمحصول.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستعمرون مقبرة باب الرحمة، الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية لمناسبة ما يسمى اليوم السابع والأخير من عيد العرش اليهودي، حاملين معهم ما يطلقون عليه “الأنواع الأربعة” من النباتات.
وأغلق عدد من المستعمرين الطريق الرابط بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون شمالا، بالقرب من مستعمرة “بيت إيل”، ورفع آخرون أعلام الاحتلال فوق عدد من الميادين شمال مدينة رام الله.
وأصيب مواطن مسن بجروح ورضوض، عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح، في بلدة عقربا جنوب نابلس.
وسجلت إصابات بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل، وإطلاقها قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه حفل زفاف.
وكشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد خطير في حصيلة الشهداء على يد المستعمرين خلال 2026، فقد بلغ عددهم 30 شهيداً حتى الثاني من تشرين الأول الجاري، متجاوزاً كل عام من الأعوام المرصودة منذ 2022.
وبينت أن حصيلة الأشهر المنقضية من 2026 تجاوزت ضعف حصيلة العام الماضي بأكمله، بزيادة تقارب 114%، في مؤشر على التصاعد الخطير في النتائج القاتلة لإرهاب المستعمرين.
- القدس: صلاة الجمعة تحت إجراءات عسكرية مشددة واقتحامات متواصلة للأقصى
أدى عشرات الآلاف من المصلين صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك، وسط اجراءات احتلالية مشددة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة تزامناً مع خطبة وصلاة الجمعة، وكثّفت قوات الاحتلال وجودها في محيط أبواب المسجد الأقصى، ونصبت سواتر حديدية، وأجرت عمليات تفتيش عشوائية لحقائب الشبان والفتيات خلال توجههم لأداء الصلاة، كما حررت شرطة الاحتلال مخالفات لعدد من المركبات والدراجات النارية في محيط البلدة القديمة والشوارع القريبة من المسجد الأقصى المبارك.
وكان المستعمرون قد أدوا طقوسًا تلمودية وصلوات بمناسبة اليوم السابع والأخير من “عيد العرش”، حاملين معهم ما يسمى “الأنواع الأربعة” من النباتات، وذلك قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وبمحاذاة قبور المسلمين.










