وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن
وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن

بلينكن يتعهد بدعم الفلسطينيين لتحسين حياتهم ويدعو السلطة للإصلاح

تحدث وزير الخارجية الأميركي، آنتوني بلينكن، اليوم الأحد، أمام مؤتمر المجموعة اليهودية الليبرالية، جي ستريت- J-Street، التي تلقب نفسها “باللوبي الإسرائيلي الذي يدعم السلام وحل الدولتين “أول مؤتمر شخصي لها منذ انتشار وباء COVID-19، مفتتحاً كلمته بالتأكيد على العلاقة التي لا تنكسر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، واعدًا بأن يستمر الدعم غير المعهود لإسرائيل الذي تقدمه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل، بما في ذلك أكثر من أربعة مليار دور من الدعم السنوي.

وفيما مر بلينكن مرور الكرام على ضرورة التمسك بحل الدولتين، ركز بلينكن على الخطر القاتل الذي تشكله إيران على إسرائيل، واعدًا بأن إيران لن تتمكن من امتلاك قنبلة نووية، وملمحًا بأن الوسيلة الأفضل لحرمان إسرائيل من القنبلة النووية هي المفاوضات المباشرة.

وفيما حاولت إدارة بايدن العودة إلى الاتفاق، تستمر طهران في وضع العراقيل أمام العودة إلى الاتفاق.

وتبجح بلينكن بأن إدارة بايدن تعمل بكل ما لديها من قوة “لتحقيق دمج إسرائيل في المنطقة” وكيف تمكنت الإدارة بفتح الأجواء السعودية أمام الطيران الإسرائيلي، مستشهدًا بتمكنه هو والرئيس الأميركي بايدن بالسفر المباشر من تل أبيب إلى جدة، مشيرًا إلى ضرورة أن لا يكون التطبيع واتفاقات إبراهيم بديلا ل”السلام الفلسطيني الإسرائيلي وحل الدولتين، التي شدد عليها الرئيس بايدن أثناء زيارته الصيف الماضي”.

وشدد أن القدس “ستبقى عاصمة لإسرائيل، كما أنها مدينة يجب أن تبقى لكل مواطنيها”.

وهنأ بنيامين نتنياهو على فوزه واعدًا باستمرار دعم حكومته للحكومة الإسرائيلية الجديدة، “ولن نحكم عليها من خلال الأشخاص الذين يشغلون وزاراتها”.

كما استشهد بلينكن بموقف بلاده من الأمم المتحدة “التي تتخذ خطوات تستهدف إسرائيل دون سواها”.

ودعا لإدانة عنف المستوطنين وطالب بعدم تمديد الاستيطان. “الذي يعرقل المضي قدما إلى الأمام نحو حل الدولتين” داعيا السلطة الفلسطينية بالإصلاح “كون أن ذلك سيكون في خدمة الشعب الفلسطيني”.

وقال بلينكن :”اليوم لا يتمتع الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي) بمعايير متساوية ، ونعمل على تحسين ذلك عبر 800 مليون دور دعم للفلسطينيين خلال العامين الماضيين، سنعمل على تحسين حياة الفلسطينيين”.

وتعقد المجموعة اليهودية الليبرالية J Street مؤتمرها السنوي، “وسط خلفية التهديدات المتزايدة للديمقراطية إسرائيل.

من جهته قال جيريمي بن عامي، مؤسس المجموعة، “نحن في لحظة صعبة للغاية بشأن السياسة الإسرائيلية في الولايات المتحدة”.

وقال بن عامي قبل المؤتمر: “إن القضية تثير الانقسام أكثر من أي وقت مضى – ليس فقط في السياسة ولكن في المجتمع اليهودي ، والحكومة الإسرائيلية الجديدة تعمق هذه المشاكل فقط”.

ويعتبر المنافس الرئيسي لـ J Street في الجالية اليهودية والموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة هو لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية -إيباك. عو “لى مدار العام الماضي، كانت إحدى أكبر القصص في المجتمع اليهودي هي قرار AIPAC بدخول المجال السياسي رسميًا بتأييد المرشحين، بما في ذلك دعم عشرات الجمهوريين الذين رفضوا قبول فوز الرئيس جو بايدن في انتخابات 2020 ” بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

قال بن: “إن اتخاذ AIPAC قرارًا بإلغاء 50 عامًا من سياساتها والدخول مباشرة في السياسة كان استجابة لهذه التغييرات ويمكن تتبعها مباشرة إلى J Street وما نؤيده للظهور كإجماع داخل الحزب الديمقراطي”.

ويأتي مؤتمرJ Street بعد أسابيع من انتخابات التجديد النصفي لتجنب أسوأ سيناريو بالنسبة للمنظمة، حيث jl;k الجمهوريون حيث تمكن الجمهوريين من الحصول على أغلبية ضئيلة في مجلس النواب بينما تمسك الديمقراطيون بأغلبية مجلس الشيوخ.

المصدر: القدس دوت كوم
كلمات دليلية: آنتوني بلينكن، السلام، حل الدولتين، مؤتمر المجموعة اليهودية الليبرالية، وزير الخارجية الأميركي
شارك هذا المقال
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا