المستشفى الوطني نابلس
المستشفى الوطني نابلس

المستشفى الوطني في نابلس عراقة تنتظر التطوير وتواجه خطر الإزالة

لؤي حسان و رؤى العياد

أكد الدكتور عبد الرحيم السويسة مدير المستشفى الوطني سابقا ومدير المستشفيات بوزارة الصحة سابقا ورئيس الهيئة الأهلية لتطوير المشفى في نابلس خلال حديثه لراديو حياة صباح اليوم عن استياءه من حالة الصمت بما يتعلق بتطوير المشفى الوطني في نابلس، “ووجود خطة دبرت بنية إغلاق المشفى تدريجا” على حد تعبيره.

وأوضح سويسة أنه رُفع شعار لإغلاق المستشفى قبل 5 سنوات لكنه واجه معارضة شديدة وقوية، مما ادى الى فشل الشعار، وأضاف سويسة أنه بالوقت الحالي هناك فتنة تطل برأسها علينا من جديد ولكن بأسلوب كما وصفه “أكثر خبثاً” .

مؤكدا أن المستشفى الوطني هو ملك لوزارة الصحة ونحن جنود تحت قيادتها لتطويره وان الوزارة قد أعطت إشارة البدء بتطويره قبل سنوات وتعاقدت مع مكتب هندسي لعمل المخططات الفنية ولاقت إعجاب أهالي نابلس وأصبحوا متشوقين لرؤية هذه المخططات على أرض الواقع.

وعلق المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس الاسبق خلال مداخلة هاتفية أن المشفى هو ملك للبلدية وليس لوزارة الصحة، كاشفا أن وزارة الصحة تدفع شهريا مبلغ 2600 دينار اردني بدل ايجار للبلدية، واكد على اهمية المشفى التاريخية واهمية الحفاظ على هذا الارث.

مشيرا أن مخططات التوسعة والتطوير للمشفى موجودة منذ عدة سنوات لكنها تؤخر من وقت للاخر بالرغم من المساهمة التركية لتطوير وتوسعة المشفى، وأكد على أهمية بقاء المشفى قائما ولا يحق لاي احد ان يزيل هذا الارث لانه جزء من الرواية الفلسطينية.

وشكر الدكتور فاروق حماد عضو اللجنة الأهلية لتطوير المستشفى الوطني المهندس عدلي يعيش على موقفه الداعم والمساند للمشفى، مؤكدا هو الاخر على اهمية المشفى التاريخية والوطنية باعتباره اول مشفى فلسطيني بني بسواعد واموال فلسطينية، واضاف ان معركة المشفى الحالية هي معركة تاريخية تراثية أكثر من كونها طبية.

وطالب الدكتور سويسة  المجلس البلدي في محافظة نابلس بالاسراع في انجاز اعمال الشارع المحاذي للحد الشمالي للمشفى الوطني لانه سينهي حجة كل من يقول ان موقع المشفى غير مناسب، مشيرا انه لا يمكن المباشرة بأعمال التوسعة والتطوير الا بعد الانتهاء من اعمال انجاز الشارع الشمالي للمشفى.

وفيما يخص القضية التي رفعت في المحكمة اكد سويسة أن القضية سقطت في المحكمة ولم يعد هناك أي حجة للتاخير والمماطلة.

وصرح سويسة ان ما يجري انما هو خطة مدروسة لتمرير المؤامرة تدريجيا، وقال ان قرار وزيرة الصحة الدكتورة مي الكيلة لم يكن صائبا البتة، مؤكدا ان اعضاء المجلس التطويري للمشفى لن تسمح بنقل أي جزء من المشفى قلائلا: ” هذا المشفى لن ينقل الى على جماجمنا” في رسالة واضحة على الرفض التام لنقل المشفى.

ومن جهته اكد الدكتور فاروق حماد على الدعم الكامل لوزارة الصحة وعلى راسها وزيرة الصحة لكن ضمن الحدود والمعقول وبما يتناسب مع المفاهيم، واضاف انه يامل ان تتفهم الوزارة الطرح المقدم لها وان يعاد النظر بما تم تقديمه، مشيرا ان البلدية اقدر على تقدير الامور فيما يخص الشوارع اكثر من وزارة الصحة.

وتعليقا على بناء مشفى بالمنطقة الشرقية أكد سويسة انه على استعداد تام لدعم الجهود لبناء مشفى بالمنطقة الشرقية، لان المدينة لم تعد صغيرة كالسابق وبحاجة لضعف عدد الاسرة الموجودة.

وفي الختام ناشد الدكتوران سويسة و حماد وزيرة الصحة بالعدول عن قرار ازالة المشفى، وشكرا اهالي المدينة بشكل خاص واهالي الضفة بشكل عام على موقفهم الداعم للمشفى وعلى ردود افعالهم الايجابية والمساندة، وأكدا على أهمية بقاء المشفى في موقعها وعدم المساس بها.

ومن الجدير بالذكر أن وزارة الصحة قد أنفقت مبلغ قدره 50000 دولار على حساب تصميم المخططات التي تم الاتفاق عليها في سبيل تطوير المشفى الوطني.

يذكر أن مبنى المستشفى الوطني مبنى تاريخي عمره أكثر من 130 عاما، ويجب المحافظة عليه وعلى رمزيته، ويعتبر المستشفى الوطني  صرحا طبيا وارثا وطنيا يجب المحافظة عليه وتطويره حيث انه يقدم للمرضى خدمات طبية جليلة وفي نفس الوقت يعتبر شاهدا حيا وماثلا على كذب مقولة ” أرض بلا شعب”، ويرى سويسة ضرورة القيام بترتيب زيارات للوفود الأجنبية إلى مبنى المستشفى الوطني.

 

كلمات دليلية: المستشفى الوطني، عبد الرحيم السويسة، عدلي يعيش، فاروق حماد٬، مخططات التوسعة، نابلس٬، وزارة الصحة
شارك هذا المقال
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on email
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا