جنود الاحتلال الاسرائيلي - ارشيفية
جنود الاحتلال الاسرائيلي – ارشيفية

الجيش الإسرائيلي قتل 25 فلسطينيًا وأصاب 787 بالضفة خلال 2020

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي قتل 25 فلسطينيًا من بينهم 7 أطفال، في مناطق الضفة الغربية، خلال عام 2020 المنصرم.

وبحسب تقرير للصحيفة، فإن 787 فلسطينيًا أصيبوا أيضًا برصاص الجيش الاحتلال، بالذخيرة الحية والرصاص المطاطي، من بينهم 155 طفلًا، مشيرةً إلى أن 632 منهم أصيبوا بالمطاطي، بينهم 127 طفلًا، في حين أصيب 155 بالرصاص الحي، بينهم 28 طفلًا، وهذا لا يشمل إصابة 1513 فلسطينيًا اختناقًا بالغاز المسيل للدموع واحتاجوا للعلاج في الميدان أو عيادات صغيرة، ومن بينهم 195 طفلًا.

وأشارت إلى أن 214 من سكان كفر قدوم أصيبوا هذا العام بنيران الجيش الإسرائيلي، من بينهم 36 طفلًا، منهم 139 أصيبوا بالغاز المسيل للدموع، و65 بالرصاص المطاطي، و5 بالرصاص الحي، إلى جانب إصابات بالصدمة العصبية لم تسجل.

ونشرت الصحيفة في تقريرها المطول للصحفية والكاتبة عميرة هاس، قصة لقاصرين أحدهما من مخيم قلنديا وهو بشار حمد (16 عامًا)، والآخر من كفر قدوم، وهو يوسف طه (17 عامًا)، ومعاناتهما مع الإصابات التي تعرضوا لها في الرأس، ما تسبب بفقدان حمد عينه اليمنى، بينما بات طه يعاني من مشاكل صحية في الجمجمة وصداع مستمر وعدم استقرار، وهما بحاجة لفترة علاج طويلة للتعافي.

ووفقًا للتقرير، فإن كلاهما لم يستطيعا حتى الآن العودة إلى المدرسة، ولا يفضلان الحديث عن إصابتهما، خاصةً وأنهما كانا قريبان من الموقت المحقق.

في السابع عشر من نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، وأثناء عودة بشار من مدرسته برفقة شقيقه، كانت قوة إسرائيلية تقتحم عدة محال ومبانٍ في المنطقة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيلة للدموع، وإطلاق الرصاص المطاطي قبل أن تصيبه رصاصة شعر خلالها بأنها أصابت عينه التي تدفق منها الدم وسط حالة من الهلع والصراخ انتابته قبل أن يفقد وعيه.

وبعد معاناة بالتنقل لعدة مستشفيات تبين أنه لا يوجد فيها قسم خاص بالعيون، وصل بشار إلى مستشفى النجاح الجامعي وأجريت له عملية، إلا أن الطبيب طلب من عائلته التوقيع على تصريح يسمح بإزالة العين.

وهكذا انضم بشار إلى 46 فلسطينيًا في الضفة وشرقي القدس أـصيبوا في الجمجمة وتأثرت أعينهم جراء استهدافهم من قبل الاحتلال منذ عام 2008.

أما معاناة يوسف طه من كفر قدوم، فكان قد أصيب في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، برصاصة مطاطية في مؤخرة العنق ما أدى لسقوطه على وجهه بقوة على الأرض، ليتبين لاحقًا أن هناك تشققات في العظام حول العين وفي مؤخرة الجمجمة.

وكان طه يحاول الوصول لمنزل عائلته خلال ملاحقة الجنود الإسرائيليين لمجموعة من الشبان، حيث استغرقت عملية نقله للمستشفى نحو 40 دقيقة بسبب إغلاق عدة طرق حتى وصل إلى مستشفى رفيديا في نابلس، وسط معاناة طويلة، حتى تم تقديم العلاج له، ولا زال يعاني من آثار هذه الإصابة ويحتاج لأشهر طويلة من أجل التعافي.

كلمات دليلية: الجيش الاسرائيلي، الضفة، صحيفة هآرتس، فلسطين
شارك هذا المقال
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on email
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا