د. محمد اشتية
د. محمد اشتية

اشتية: على المجتمع الدولي تفعيل قرار مجلس الأمن (2334)

سنوقع كل العقوبات على الذين تسببوا في الإساءة لمقام النبي موسى

طالب رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية في مستهل جلسة مجلس الوزراء التاسعة والثمانين، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي بإلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بوقف المشاريع الاستعمارية في الأرض الفلسطينية، وتفعيل قرار مجلس الأمن (2334)، كونه يمثل الإرادة الدولية في مواجهة الاستيطان.

وقال رئيس الوزراء: إسرائيل ستذهب إلى انتخابات، والواضح أن الحملة الانتخابية بعضها منصب على موضوع الأرض الفلسطينية والاستيطان مثل كل الحملات السابقة، مشيراً إلى أن “بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أرضنا، على أرض المطار القدس في قلنديا هذه المرة، هو تجاهل فاضح للموقف الدولي الرافض للاستيطان وتستر تحت ما تبقى من أيام لإدارة ترامب”.

وأضاف: المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى لوقف هذه المشاريع الاستعمارية ومشروع القطار الخفيف الذي يهدف الى ربط المستعمرات شمال القدس بجنوبها، وبالتالي ربطها بمنطقة 1948، داعياً إلى تفعيل قرار مجلس الأمن 2334، لأنه يمثل إرادة المجتمع الدولي في مواجهة الاستيطان.

وثمن صمود أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون لإرهاب المستوطنين، في كل من: كفر قدوم، ودير جرير، وبروقين، وكفر الديك، وجالود، وقريوت، واللبن الشرقية، وكفل حارس، وبديا، وعاطوف، وياسوف، وبيت دجن، ومسافر يطا، وبورين، ومادما، وعصيرة.

وقال: أُحيي أهلنا في كفر قدوم ودير جرير وبروقين وكفر الديك وجالود وقريوت واللبن الشرقية وكفل حارس وبديا وياسوف وعاطوف وبيت دجن ومسافر يطا وبورين ومادما وعصيرة الذين يتعرضون للإرهاب المستوطنين على تصديهم لهؤلاء المستعمرين.

وطالب رئيس الوزراء هيئات الأمم المتحدة المقيمة في فلسطين “بتسيير فرق حماية لأهلنا حيثما تتم هجمات هؤلاء المستوطنين”، محذراً من “خطر استمرار هذا العدوان الذي يجري تحت بصر وحماية الجيش، ولا بد من وقفة محلية ودولية جماعية لمواجهة ذلك”.

وأدان رئيس الوزراء اقتحام قوات الاحتلال مجمع فلسطين الطبي، وترويع المرضى، وإصابة عدد منهم بالرصاص، والغاز المسيل للدموع.

وبشأن قرار سلطات الاحتلال منع تطعيم الأسرى في سجون الاحتلال، أدان رئيس الوزراء القرار، محملاً إياها المسؤولية كاملة عن حياتهم، ومطالباً بتوفير التطعيم لهم تحت إشراف ورقابة الصليب الأحمر الدولي.

وبشأن ما حدث في مقام النبي موسى، قال رئيس الوزراء: أساءَنا ما جرى من أحداث في مقام النبي موسى أول أمس لما يحمله هذا المكان من مكانة دينية وتاريخية، وعليه قمنا بتشكيل لجنة تحقيق حول كل الذي حدث هناك، وسوف نوقع كل العقوبات على الأشخاص الذين تسببوا في هذه الإساءة لهذا المكان ورمزيته ومكانته.

وأضاف: هذا المكان لم يكن مهملاً، بل تم ترميمه وترتيبه بما يليق به، ولذلك أوعزنا للجهات ذات العلاقة بتقديم كل عناية للحفاظ عليه كموقع ديني وتاريخي وأثري.

وحول الحالة الوبائية، قال رئيس الوزراء: ما زلنا في مواجهة فيروس كورونا، وأُطمئنكم أن الإجراءات التي اتخذناها تأتي بنتائج جيدة، ولكن بطيئة وليس في كل المحافظات.

وتابع: أُكرر مرةً أُخرى أن التزامكم هو الأساس والتقيد بالتدابير الوقائية من وضع الكمامة والتعقيم والتباعد وعدم إقامة الأعراس وبيوت العزاء والاحتفالات هو أساس نجاح إجراءاتنا، وبعد أيام تنتهي الإجراءات، ونحن نراقب وندرس أفضل الطرق لحمايتكم. ومن جانب آخر، قمنا بكل الإجراءات الإدارية والمالية والاتصالات من أجل الحصول على الدفعة الأولى من الطعومات التي آمل أننا سنحصل عليها قريباً.

وقال رئيس الوزراء في كلمته: بعد أيام قليلة ينطوي عام 2020 بكل ما حمله من ألم وتحديات سياسية ووبائية واقتصادية، وسوف نستقبل عاماً جديداً نتطلع أن يكون أفضل، نتمكن خلاله مع البشرية جمعاء من السيطرة على هذا الفيروس الوحش الذي بطش بأرواح الناس وأصاب الملايين، وتسبّب في عذاباتهم وبعضهم فقد حياته بسببه، ومثلما في كل عام نعول على صمود أهلنا وإصرارهم على نيل حقوقهم وحريتهم في طريقهم الى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان عودة اللاجئين من أهلنا في مخيمات اللجوء ومخيمات الوطن.

وأضاف: وبهده المناسبة سوف نقدم ما نستطيغ لدعم أهلنا في المخيمات ولجان المخيمات الشعبية ليقوموا بمساعدة الأهل هناك.

وبمناسبة الذكرى الـ56 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، تقدم رئيس الوزراء من “الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وإخواني في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكوادر الحركة وأنصارها، والإخوة في الفصائل الفلسطينية الشريكة معنا في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وفي الحكومة ولشعبنا البطل في المنافي والشتات ولشبابنا في السجون وإخوتنا مروان وكريم وفؤاد الشوبكي ولجميع إخواني الأسرى بمختلف ألوانهم التنظيمية، بالتهنئة والمباركة، آملاً أن يكون العام القادم عام الوحدة الوطنية، عام لحمة الوطن، عام الممر الآمن بين غزة والضفة الغربية، عام القدس عاصمة دولتنا. عاشت الذكرى وكل عام وأنتم بخير”.

كلمات دليلية: اسرائيل، الاستيطان، المجتمع الدولي، فلسطين، محمد اشتية
شارك هذا المقال
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا