القدس

اسماء في قوائم انتخابية شكلت مظلة لتسريب اراضي وعقارات بالقدس

ابراهيم سعادة

أكد الباحث في شؤون القدس، جمال عمر، أن بعض الاسماء المتواجدة في القوائم المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي شكلت مظلة للأشخاص الذين شاركوا في عملية بيع الأراضي لليهود في القدس، مضيفا أنهم لم يبيعوا ولكنهم اسسوا لبيئة  مناسبة لقيام البعض بهذه العملية.

وخلال حديثه لـ”راديو حياة” أوضح عمر، أن هذه الأسماء شكلت واجهة لأموال الإمارات التي ضُخت لشراء بيوت فلسطينية في القدس لأجل تسريبها للجمعيات الاستيطانية، مؤكدا أنه من المعروف أن هذه الأموال ضُخت بهدف تهويد منازل القدس، ومضيفا أن هذه البيوت تساوي عاصمة عربية في قيمتها المعنوية وموقعها الحساس في العاصمة المحتلة.

وفي سياق متصل، أفاد عمر، أن أحد السماسرة المتعاملين مع الاحتلال ابتز 3 عائلات عن طريق إعلامهم بعدم ترخيصهم لشققهم السكنية، وعليهم غرامات كبيرة، محضرا لهم محاميا متعاملا مع الاحتلال، للتوقيع والقبول على بعض اوراق البيع بمقابل مادي .

وأضاف عمرو أن  هناك من يمارس دور المتخاذل والمتفرج أمام الهجمة التي تمارسها شركات الاستيطان الإسرائيلية، وهذا سبب رئيسي في أخذ سماسرة العقارات حريتهم الكاملة في شراء عقارات المقدسيين، مؤكدا أنه لم يتم فتح أي ملف للتحقيق في حوادث تسريب العقارات،.

ويطلق مصطلح “تسريب” أملاك المقدسيين المختلفة؛ على الطرق الملتوية التي من خلالها يستولي الاحتلال ومستوطنوه على العقارات في القدس، حيث يقوم بعض العملاء أو الوسطاء بخداع أصحاب العقارات؛ من خلال شرائها بدعوى تطويرها أو حمايتها من الاحتلال، ومن ثم تنقل ملكيتها للاحتلال، أو للجمعيات الاستيطانية اليهودية التي تعمل في القدس.

وأضاف، أنه ليس لهؤولاء الأشخاص أي مبررلهذا العمل، خاصة أنه هناك أكثر من22 ألأف مبنى يحب أن تدفع غرامات، إلا أنهم ما زالو متمسكين بعدم البيع والحفاظ على المباني من حصول اليهود عليها.

وفي عام 2000 وضعت إسرائيل إستراتيجية تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في القدس إلى 12% بحلول عام 2020.

وتوفر سلطات الاحتلال الإسرائيلي أرضية ملائمة لتسريب المنازل عبر ترسانة من الإجراءات والقوانين، أبرزها قوانين “أملاك الغائبين”، و”تنظيم البناء”، و”الجيل الثالث” التي تستهدف كلها إنهاء الوجود الفلسطيني في القدس.

وأكد جمال عمرو، أكد بأن نشاط تسريب العقارات في القدس ارتفع خلال السنوات العشر الأخيرة بنسبة 400 بالمائة، مقارنة بالفترة الممتدة من اتفاق أوسلو في العام 1993 وحتى اندلاع انتفاضة الأقصى في العام 2000″.

كلمات دليلية: أملاك الغائبين، اسرائيل، الاستيطان، القدس، بيع العقارات، تنظيم البناء، جمال عمر٬
شارك هذا المقال
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on email
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا