ارشيفية للاسرى الفلسطينين في السجون الاسرائيلية
ارشيفية للاسرى الفلسطينين في السجون الاسرائيلية

أوضاع صحية وحياتية صعبة يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال

عبد ربه: الأسير مسالمة يواجه وضعا صحيا حرجا في مستشفى “سوروكا”

حمزة سلوادي – راديو حياة

قال مستشار رئيس هيئة شؤون الاسرى و المحررين عبد ربه خلال حديثه لراديو حياة إن الأسير حسين مسالمة يعاني وضعا صحيا حرجا في مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي، بعد إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا)، مضيفا أن إدارة سجون الاحتلال، ماطلت على مدار الشهور الماضية في نقله إلى المستشفى، حيث عانى أوجاعا شديدة في البطن والمعدة.

وأشار عبد ربه أن الاحتلال سمح لوالديه أول أمس لزيارته لمدة 7 دقائق في المستشفى ضمن إجراءات خاصة، بعد حرمان ناهز قرابة عامين.

والأسير مسالمة مواليد مدينة بيت لحم في 26 تشرين الأول عام 1982، ومحكوم لمدة 20 عاما.

وفي السياق ذاته أضاف عبد ربه أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون أوضاع معيشية و صحية صعبة مع استمرار سياسة الاهمال الصحي من إدارة السجون، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا وتزايد الإصابات في صفوف الأسرى، فقد تم تسجيل 140 إصابة بكورونا بين الأسرى الذين يفوق عددهم 4400 أسيرا، وسجلت أغلبها في معتقلي ريمون والنقب.

وفي وقت سابق، أصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي “أمير أوحانا” تعليمات إلى مصلحة السجون بعدم منح الأسرى التطعيمات ضد كورونا، وبعد الانتقادات التي واجهتها الحكومة الإسرائيلية تراجعت عن قرارها الأخير.

وحذر عبد ربه من إقدام إدارة سجون الاحتلال على تطعيم الأسرى دون إشراف وزارة الصحة الفلسطينية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، مضيفا أن تطعيم الأسرى دون إطلاع الجهات المعنية على نوعية ومصدر اللقاح يثير مخاوف الأسرى والجهات المعنية، ويدفعهما للتشكيك والخشية من أن يكون الأسرى عرضة للتجارب الطبية الإسرائيلية، والخشية من فاعلية وجودة اللقاح.

وطالب عبد ربه منظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر، إلزام الاحتلال ضرورة وجود لجنة طبية محايدة تشرف على عملية تطعيم الأسرى، وتلزم الاحتلال توفير الرعاية الصحية المناسبة للأسرى وتمدّهم باحتياجاتهم من أدوية ومسكنات ومنظفات للوقاية من “كورونا”.

وتتفاقم معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في فصل الشتاء نتيجة تعنت الاحتلال ورفضه إدخال الملابس الشتوية اللازمة للأسرى وانعدام وسائل التدفئة والتي تقييهم من برد الشتاء القارص، فغرف السجون مشبعة بالرطوبة لا تقييهم حر الصيف ولا برد الشتاء، مما يجعلهم عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة التي تهدد حياتهم.

يشار إلى أن 700 أسير مريض في سجون الاحتلال، منهم قرابة الـ300 يعانون أمراضا مزمنة، وبحاجة إلى علاج ومتابعة صحية حثيثة، ومنهم على الأقل (11) أسيراً يعانون من السرطان بدرجات متفاوتة، منهم الأسير حسين المسالمة وهو من أخطر الحالات، وموفق عروق من الأراضي المحتلة عام الـ1948 وياسر ربايعة من بيت لحم، بحسب نادي الأسير.

يذكر أن أربعة أسرى ارتقوا شهداء خلال العام الماضي وهم: (نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب وكمال أبو وعر)، حيث شكلت سياسة (القتل البطيء) ومنها الإهمال الطبي سببًا مركزيًا في استشهادهم، علمًا أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ 1967، (226)، مع الإشارة إلى أن عشرات الأسرى المحررين ارتقوا شهداء بعد فترة وجيزة على تحررهم نتيجة لأمراض ورثوها خلال سنوات اعتقالهم.

كلمات دليلية: الأسير مسالمة، السجون الاسرائيلية، مستشفى سوروكا
شارك هذا المقال
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on email
يؤمن راديو حياة بحرية إبداء الرأي. ومن هذا المنطلق، فنحن نرحب بأي ملاحظات تتعلق بمضمون المادة المنشورة. للتواصل أو إرسال خبر لنشره، الرجاء إرسال رسالة أعبر البريد الإلكتروني news@hayat.ps
آخر الأخبار
أخبار قد تهمك

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا